
لعالم في ذهول الملايين من مشجعي كأس العالم الذين وبكل بساطة "لم يفهموا" ما الذي دفع بنجم كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان لتوجيه ضربة عنيفة للمدافع الإيطالي ماركو ماتيراتزي وخروجه في نهاية الوقت الإضافي للمباراة النهائية في كأس العالم وفي مسيرته مطرودا ...ببطاقة حمراء
وفي ظل صمت زيدان والغموض الكبير الذي يكتنف ما قد يكون الحدث الأبرز في مباريات كأس العام لهذا العام في ألمانيا، حاولت الصحف الفرنسية -كما جاءت في نسخها على الانترنت- استعادة ما حدث في ظل تقبّل صعب لخسارة حلم تحقيق الفوز الثاني في تاريخ فرق "الديكة".
صحيفة الـ"ليبراسيون" عنونت "سرّ زيدان" مذكرة أن ما حدث بالأمس هو آخر ما سنراه للاعب الفرنسي على ملعب لكرة القدم، ومتحدثة عن "أستفزاز محتّم".
أما صحيفة "ليكيب" فتساءلت هي أيضا: "زيدان، ما الذي حصل؟" ورصدت الصحيفة موقف رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم جان بيار اسكاليت الذي قال إنه رأى زيدان بعد خروجه من الملعب في غرفة الملابس: "كان حزينا جالسا في زاويته. لم أكن لأكلمه وأحرّك جرحه بل سلّمت عليه شاكرا له كل الخدمات التي قدمها لكرة القدم الفرنسية. هذا مؤسف وحزين جدا. إنه كئيب وعلينا أن نتركه بسلام".
وقال اسكاليت إنه لا يسامح زيدان على ما فعله ولكنه لا يلومه أيضا.
يبقى أن السؤال المشترك بين كافة الصحف كان: "ما الذي قاله ماتيرازي لزيدان؟ ما هو السرّ وراء تصرّف اللاعب الفرنسي الذي انتُخب اليوم أفضل لاعب في كأس العالم لعام 2006؟
ولـكن كما ذكر حيث جرح اللاعب الايطالي ماركو, الكبتن زين الدين زيدان بقوله مسلم×××
نهاية غير متوقعة لمسيرة زيدان الذي أعلن قبل كأس العالم عن نيّته الاعتزال